مواكبة: عزيز بن جميع
خيّم الحزن على الوسط الرياضي التونسي إثر نبأ وفاة اللاعب السابق غسّان الحكيمي، المقيم بدولة قطر، عن سنّ تناهز 31 سنة، في رحيل مفاجئ أعاد إلى الواجهة هشاشة الحياة وقسوة الفقد، خاصة حين يأتي الموت في عمر الشباب وأثناء ممارسة الرياضة.
وكان الفقيد قد بدأ مسيرته الكروية في الترجي الرياضي التونسي، حيث تكوّن في أصناف الشبان، قبل أن ينتقل إلى الملعب التونسي، ثم يخوض تجارب رياضية متعددة في تونس وليبيا وقطر، البلد الذي استقرّ فيه خلال الفترة الأخيرة، مواصلاً مشواره مع نادي الجسرة القطري الناشط في الدرجة الثالثة.
أزمة قلبية مفاجئة أثناء اللعب
وحسب المعطيات المتداولة، فقد تعرّض غسّان الحكيمي إلى أزمة قلبية حادّة أثناء ممارسته اللعب مع مجموعة من أصدقائه، ليسقط أرضاً في حادثة مفاجئة انتهت بوفاته، تاركاً وراءه حزناً عميقاً في صفوف عائلته وكل من عرفه أو رافقه في مسيرته الرياضية.
ورحيل لاعب في مثل هذه السنّ يذكّر بأن كرة القدم لا تختزل في النتائج والألقاب، بل هي أيضاً مسارات إنسانية وعلاقات وذكريات تجمع اللاعبين والمدربين والأندية، وتبقى آثارها حاضرة حتى بعد صافرة النهاية.
لقد غادر غسّان الحكيمي في صمت، بعيداً عن الأضواء، لكن خبر وفاته أعاد اسمه إلى ذاكرة الأوساط الرياضية التي عرفته لاعباً شاباً تنقّل بين أكثر من تجربة بحثاً عن مواصلة مشواره الكروي.
رحم الله الفقيد رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، ورزق أهله وذويه وأصدقاءه وكل العائلة الرياضية جميل الصبر والسلوان.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون.


