تدخل التلفزة التونسية سباق الموسم الرمضاني 2026 برهان مختلف، معلنة القطيعة مع المسلسلات الطويلة والمطّولة، ومعتمدة استراتيجية الدراما القصيرة عبر إنتاج أربعة أعمال جديدة تراهن فيها على التكثيف، الإيقاع السريع، والمعالجة المركّزة.
أطلقت الفنانة إيمان الشريف أحدث أعمالها الغنائية المصوّرة، أغنية «الريق رُب»، في 9 جانفي 2026، لتخطف الأضواء منذ اللحظات الأولى لطرحها، مؤكدة مرة أخرى قدرتها على تحويل التراث إلى مادة فنية نابضة بالحياة، دون أن تفقده عمقه أو روحه.
تحوّل مساء الأربعاء 14 جانفي 2026 إلى مناسبة استثنائية في عالم الفكر والثقافة، حيث تألق المفكر والناقد الدكتور مصطفى الكيلاني في احتفالية تكريمية مذهلة، تم خلالها تكريمه تقديرًا لمسيرته المشرقة وجهوده الرائدة في خدمة الثقافة والمعرفة.
على ركح بريء ظاهره لعب، وعميق باطنه رسالة، يولد عمل مسرحي جديد للأطفال يحمل عنوانًا مكثفًا بقدر ما هو خطير في دلالته: «الجوال». مسرحية كوميدية ساخرة لا تضحك فقط، بل تجرؤ على مساءلة واحدة من أكثر الظواهر حضورًا في يوميات الأسرة والمجتمع.
تنطلق القاعات السينمائية في تونس، يوم 21 جانفي 2026، في عرض فيلم «دنيا» للمخرج محمد خليل البحري، في عمل سينمائي جديد يقتحم منطقة حسّاسة ومسكوتًا عنها داخل العلاقات الزوجية، مستندًا إلى قصة حقيقية تحمل أبعادًا نفسية واجتماعية عميقة.
بقلم: شمس الدين العوني
الفن التشكيلي مجال ابداع و بحث وفق أسئلة الذات حيث الذهاب الى جواهر الأشياء استكناها و تقصدا للكامن في الذات من نظر وحلم وتأويل تجاه الواقع بما ينطوي عليه من عناصر و أشياء تطرح خصوصياتها الطبيعية و الجمالية الدالة على الأهمية و القيمة قولا بالقراءة والتفحص ..انها سيرة الفن في كونه الترجمان و المحيل الى عوالم من دهشة الحال و ما يحف بها من ممكنات هي العبارة في تجلياتها و ابداعيتها بعين فنان ..هي عين القلب لا عين الوجه..