اختر لغتك

وليد الصالحي يشعل الجدل: “الفن الشعبي صاحب الدار… ولست مغرورًا بل واثق من نفسي”

وليد الصالحي يشعل الجدل: “الفن الشعبي صاحب الدار… ولست مغرورًا بل واثق من نفسي”

وليد الصالحي يشعل الجدل: “الفن الشعبي صاحب الدار… ولست مغرورًا بل واثق من نفسي”

في ظهور إعلامي صريح ومباشر، حلّ الفنان وليد الصالحي ضيفًا على برنامج فكرة سامي الفهري مع الإعلامي الهادي زعيم، حيث فتح ملفات شائكة تتعلق بمكانة الفن الشعبي في تونس، كاشفًا عن مواقفه من الوسط الثقافي ومعاركه الفنية.

وانتقد الصالحي ما وصفه بازدواجية المعايير في التعامل مع الفنون، مستغربًا إقصاء الفن الشعبي من فضاءات كبرى مثل الأوبرا بمدينة الثقافة، في حين يتم استقبال أنماط غنائية مشابهة من خارج تونس، على غرار أعمال الشاب مامي. وأكد أن الفن الشعبي “هو الأصل وصاحب الدار”، معتبرًا أن بقية الفنون تبقى “ضيوفًا”، مشيرًا إلى اعتزازه بكونه من أوائل من أدخلوا هذا اللون إلى مدينة الثقافة كفنان مستقل.

وتوقف الصالحي عند نجاح حفله الأخير يوم 18 مارس 2026، مؤكدًا أنه حظي بتفاعل جماهيري وإعلامي واسع، خاصة بعد اختياره الظهور بالزي الرسمي مع “شاشية” بيضاء، في رسالة رمزية تعكس احترامه للمكان ورغبته في تقديم صورة راقية للفن الشعبي.

وكشف الفنان عن جانب إنساني مؤثر، إذ أشار إلى أن هذا الحفل كان الأول الذي تحضره والدته في مسيرته، حيث اقتنى لها تذكرة مثل بقية الجمهور، مبرزًا دورها الكبير في دعمه، خاصة في تصميم أزياء عرضه “هكا نعيش”. كما أشاد بحضور الفنان عبد الكريم البنزرتي، معتبرًا ذلك تقديرًا حقيقيًا لقيمة العمل الفني.

وفي تقييم صريح لواقع القطاع، عبّر الصالحي عن استيائه من وضعية الفن الشعبي، مانحًا إياه 1 من 10، فيما قيّم اهتمام وزارة الثقافة بهذا المجال بـ3 من 10، مؤكدًا أن ما يعيشه الفنانون اليوم لا يعكس قيمة هذا الموروث. وعلى المستوى الشخصي، شدد على أنه لا يعاني من الغرور، بل يمتلك ثقة في قدراته، معتبرًا أن نجاح أغانيه لم يكن صدفة بل نتيجة عمل متواصل.

كما انتقد سياسات المهرجانات الرسمية، التي تمنح، وفق تعبيره، امتيازات كبيرة للفنانين الأجانب، مطالبًا بإنصاف الفنان التونسي داخل بلده، ومؤكدًا أنه لا يقل قيمة عن أي اسم عالمي. وفي سياق آخر، أوضح أن موسيقى “الراب” لم تتمكن من إزاحة الفن الشعبي من مكانته، مشددًا على استمرار هذا اللون في التأثير داخل المجتمع.

وختم الصالحي حديثه بالتأكيد على أهمية الفصل بين حياته الخاصة والمهنية، معتبرًا عائلته “خطًا أحمر”، ومشيرًا إلى أن معركته الحالية هي “حرب وجود” لإثبات الهوية الفنية، وترك بصمة خالدة في وجدان الجمهور، بعيدًا عن منطق المنافسة مع الآخرين، بل سعيًا لأن يكون أفضل من نفسه في كل تجربة جديدة.

أحدث فيديو

احدث فيديو

آخر الأخبار

وليد الصالحي يشعل الجدل: “الفن الشعبي صاحب الدار… ولست مغرورًا بل واثق من نفسي”

وليد الصالحي يشعل الجدل: “الفن الشعبي صاحب الدار… ولست مغرورًا بل واثق من نفسي”

الفنان عمر العابد يعد جديده  الفني "ما يدوم في الواد كان احجارو"

الفنان عمر العابد يعد جديده  الفني "ما يدوم في الواد كان احجارو"

صراع القمّة يشتعل… الإفريقي يلتحق بالترجي والصفاقسي يواصل الضغط

صراع القمّة يشتعل… الإفريقي يلتحق بالترجي والصفاقسي يواصل الضغط

وعكة مفاجئة تُبعدها مؤقتًا… ميساء باديس تصارع الإرهاق وتستقبل موجة دعم واسعة

وعكة مفاجئة تُبعدها مؤقتًا… ميساء باديس تصارع الإرهاق وتستقبل موجة دعم واسعة

عفيفة بوكيل… حين تتفوّق الخبرة على ضجيج الشاشة وتُعيد رسم معادلة التأثير

عفيفة بوكيل… حين تتفوّق الخبرة على ضجيج الشاشة وتُعيد رسم معادلة التأثير

Please publish modules in offcanvas position.