تنطلق بداية من اليوم الأربعاء 8 أفريل العروض التجارية للفيلم التونسي “الروندة 13” في مختلف قاعات السينما، في حدث سينمائي بارز يترقبه عشاق الفن السابع، بعد النجاح اللافت الذي حققه العمل على الساحة الدولية.
الفيلم من إخراج محمد علي النهدي وإنتاج مالك كشباطي، ويجمع في بطولته نخبة من الأسماء الفنية على غرار عفاف بن محمود وحلمي الدريدي، إلى جانب الطفل الهادي جويرة، مع مشاركة خاصة لكل من الأمين النهدي وسلوى بن محمد وسماح السنكري.
ويأتي عرض “الروندة 13” في تونس بالتوازي مع جولة عروض دولية تشمل قاعات سينمائية في فرنسا وعدد من الدول الأوروبية، ما يعكس الزخم الذي رافق العمل منذ عرضه الأول في المهرجانات، حيث حصد تتويجات هامة من بينها جائزة “كريستال سيمرغ” لأفضل فيلم ضمن مسابقة الإطار المستقبلي في مهرجان فجر السينمائي الدولي.
ويروي الفيلم قصة إنسانية مؤثرة تدور حول “كمال”، بطل الملاكمة السابق، الذي يجد نفسه أمام اختبار قاسٍ بعد إصابة ابنه بمرض خطير، لتتحول حياته إلى رحلة صراع بين الأمل واليأس، وبين القوة والانكسار، في سرد درامي يعكس عمق التجربة الإنسانية وقيم الحب والتضحية والصمود.
وقد عبّر محمد علي النهدي وفريق العمل عن فخرهم بتمثيل السينما التونسية في مهرجانات كبرى، معتبرين أن هذا العمل يفتح آفاقًا جديدة أمام الإنتاج التونسي للتعريف بخصوصياته الفنية وقدرته على المنافسة عربيًا ودوليًا.
ويُعد “الروندة 13” ثاني فيلم روائي طويل في مسيرة النهدي بعد “معز”، ليؤكد من خلاله مسارًا تصاعديًا في الإخراج، بعد أعمال سابقة نالت بدورها جوائز دولية.
انطلاق عروض الفيلم في تونس يتم وسط إشادة نقدية واسعة، حيث وصفه متابعون بـ”الفيلم الحدث”، لما يحمله من جودة فنية ورؤية إخراجية مختلفة، في عمل يُنتظر أن يترك بصمة جديدة في مسار السينما التونسية المعاصرة.



