في مشهد ثقافي نابض بالحياة، تحوّل ركح الملتقى الجهوي للفنون الركحية بنابل، مساء الأربعاء 8 أفريل 2026، إلى فضاء للدهشة والإبداع، بعد أن خطفت المسرحية الكوميدية “الجوال” الأنظار منذ عرضها الأول، محققة جائزة الطرافة البيداغوجية وسط إشادة واسعة من الحضور والمتابعين.
🌟 عمل مدرسي… بروح احترافية
المسرحية، التي جاءت بتأليف وإخراج المربي سليم السبيعي، لم تكن مجرد عرض ترفيهي، بل تجربة تربوية ذكية نجحت في توظيف تعلّمات السنة الخامسة في قالب فني ساخر وهادف. وقد بدا واضحا منذ اللحظات الأولى أن “الجوال” ليست عملا عاديا، بل مشروع إبداعي متكامل جمع بين المتعة والفائدة.
👏 تلاميذ يصنعون الحدث
أبطال العرض، وهم تلاميذ السنة الخامسة من مدرسة الكرامة بسليمان، قدموا أداء لافتا فوق الركح، حيث امتزجت العفوية بالاحتراف، والبراءة بالإتقان، ليصنعوا فرجة حقيقية نالت إعجاب الجميع دون استثناء.
🎬 كوميديا هادفة تلامس الواقع
اعتمدت المسرحية على أسلوب كوميدي هزلي، لكنها حملت في طياتها رسائل تربوية عميقة، في تأكيد جديد على قدرة المسرح المدرسي على لعب دور محوري في بناء شخصية الطفل وتنمية حسه الإبداعي.
🎼 إشادة وتقدير لجنود الظل
هذا النجاح لم يكن ليتحقق دون الجهود الكبيرة لمايسترو الأنشطة الثقافية الأستاذ عبد القادر بن عثمان، الذي كان له دور بارز في خلق هذا الحراك الثقافي المميز، إلى جانب الإشراف المحكم على تفاصيل العرض.
كما وجّهت تحية تقدير للسادة المشرفين على هذا العرس الطفولي، مع تثمين خاص لدعم المندوب الجهوي للتربية بنابل الأستاذ لطفي القيزاني، الذي يواصل تشجيع المبادرات الإبداعية داخل المؤسسات التربوية.
🏆 بداية واعدة لمسيرة إبداعية
نجاح “الجوال” في عرضها الأول لا يُعد سوى انطلاقة لمسار واعد، يؤكد أن المدرسة التونسية لا تزال قادرة على صناعة الفارق… حين يلتقي الشغف بالإبداع.
👉 عرض أثبت أن المسرح المدرسي ليس مجرد نشاط موازٍ، بل منصة حقيقية لصناعة النجوم وبناء الأجيال.



