خاص- تستعد وزارة الشؤون الثقافية، خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 28 نوفمبر القادم، لتنظيم الدورة 27 من أيام قرطاج المسرحية، بإدارة الفنان القدير سليم الصنهاجي، في دورة يُرتقب أن تحمل تنوعًا فنيًا واسعًا وانفتاحًا أكبر على الفضاءات المسرحية داخل البلاد وخارجها.
وتشير الملامح الأولى لبرمجة هذه الدورة إلى حضور قوي للمسابقة الرسمية، إلى جانب عروض موازية تشمل الهياكل المسرحية المحترفة من تونس والدول العربية والإفريقية، إضافة إلى عروض عالمية بمشاركة فرق مسرحية وأدائية من مختلف القارات، في تأكيد جديد على البعد الدولي للتظاهرة.
كما تراهن إدارة المهرجان على تعزيز الانفتاح الجغرافي، من خلال برمجة عروض تمتد إلى عدد من الجهات الداخلية للجمهورية التونسية، في خطوة تهدف إلى تقريب المسرح من الجمهور وتوسيع دائرة التلقي خارج العاصمة.
ومن المنتظر أن تُقدّم الفرق المشاركة في المسابقة الرسمية عرضين في اليوم نفسه داخل الفضاء الذي تختاره إدارة المهرجان، في حين ستشهد العروض الدولية والموازية برمجة عروض إضافية داخل التراب التونسي بالتنسيق مع الهياكل المنتجة، بما يعزز الحركية المسرحية خلال فترة التظاهرة.
وتؤكد هذه الدورة مجددًا مكانة أيام قرطاج المسرحية باعتبارها واحدة من أعرق التظاهرات المسرحية في المنطقة، وفضاءً سنويًا يجمع نخبة من المبدعين من إفريقيا والعالم العربي وبقية القارات، في احتفاء متجدد بفن الخشبة وروّاده.



