في أجواء احتفالية مميزة، برز اسم فدوى المنصوري كإحدى الوجوه الشابة التي فرضت حضورها بقوة، بعد تتويجها بجائزة أفضل مخرجة شابة، في حفل نظّمه الاتحاد التونسي للشغالين الشبان.
رصد: عزيز بن جميع
هذا التتويج جاء ليؤكد أن فدوى المنصوري ليست مجرد اسم عابر في الساحة الإعلامية والفنية، بل تجربة صاعدة تحمل بصمتها الخاصة، وقدرة واضحة على تقديم رؤية إخراجية مختلفة تجمع بين الحس الفني والجرأة في التعبير.
وخلال الحفل، لفتت المنصوري الانتباه كصوت شاب مميز، يحمل بعدًا إبداعيًا خاصًا، ويعكس طموح جيل جديد يسعى إلى فرض وجوده في مشهد تنافسي متسارع.
وتُعد فدوى المنصوري من المخرجات الشابات الناشطات في قناة قرطاج، حيث بدأت تترسخ كأحد الأسماء الواعدة التي يُنتظر منها الكثير في قادم المحطات الفنية والإعلامية.
وبين هذا التتويج وبداية المسار، تبقى الرسالة واضحة: فدوى المنصوري اسم صاعد بثقة، وخطواته الأولى توحي بمستقبل إبداعي واعد.



