تسارع النبض، ارتعاش اليدين، وصعوبة في التنفس.. هذه هي أعراض نوبة الهلع التي يمكن أن تجعل الشخص يشعر وكأنه على حافة الموت. في ألمانيا، يعاني حوالي 30% من الأشخاص من نوبة هلع في مرحلة ما من حياتهم، وفقًا لأندرياس شتروله، رئيس وحدة علاج القلق في مستشفى شاريتيه ببرلين.
كشف رئيس الجمعية التونسية لطب العيون، محمد غربال، عن زيادة مقلقة في نسبة الأطفال المصابين بقصر النظر، حيث أفاد بأن 20% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عامًا يعانون من هذا المرض، مقارنة بنسبة 5% فقط في سنة 2009. وأرجع غربال هذا الارتفاع الكبير إلى الاستخدامات المفرطة لشاشات الهواتف الذكية وألعاب الفيديو، بالإضافة إلى الأضواء الاصطناعية التي تؤثر بشكل سلبي على صحة العيون.
دعت وزارة الصحة التونسية جميع المواطنين إلى اتخاذ التدابير الوقائية الضرورية للحماية من النزلة الموسمية، التي تعدّ شائعة خلال فصل الشتاء وتؤثر في جميع الفئات العمرية، خاصة كبار السن، الأطفال، والمصابين بأمراض مزمنة.
حذرت مهندسة صيد بحري وبيئة، رملة بوهلال، من ظهور سمكة الأرنب السامة في الشواطئ التونسية، مشيرةً إلى المخاطر الكبيرة التي قد تتسبب بها على صحة الإنسان، خاصة إذا تم تناولها.
معظمنا يشعر بالرغبة الشديدة في تناول الحلوى والمشروبات الغازية خلال اليوم، ويعتقد أن هذه السكريات تمده بالطاقة اللازمة لمواصلة نشاطه. لكن ما لا يدركه الكثيرون هو أن الإفراط في تناول السكريات المضافة يمكن أن يؤثر سلبًا على صحتنا بشكل كبير.
يتردد دائماً في الأوساط الطبية والعلمية السؤال: "ما هو الأفضل لصحتك، القهوة أم الشاي؟" ولدى كل من المشروبين قاعدة جماهيرية ضخمة من المحبين الذين يدافعون عن مشروبهم المفضل. فبينما يختار البعض القهوة لتحفيز الجسم ولذة المذاق، يفضل الآخرون الشاي بمختلف أنواعه كرفيق يومي هادئ. لكن السؤال الحاسم هنا: أيهما يحمل مزايا صحية أكبر؟ وأيهما قد يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية؟