النادي الإفريقي.. من مقاومة المستعمر إلى تأسيس الراشيدية والمسرح التونسي
الرياضة والثقافة والفن في معركة الهوية الوطنية
لم يكن النادي الإفريقي، منذ تأسيسه في 4 أكتوبر 1920، مجرد فريق لكرة القدم ينافس على الألقاب، بل كان فضاء وطنيا واجتماعيا وثقافيا التقت داخله أسماء من رواد الحركة الوطنية والأدب والموسيقى والمسرح. ففي زمن الاستعمار الفرنسي، لم تكن الرياضة والثقافة مجالين منفصلين عن الواقع السياسي، بل تحوّلتا إلى وسيلتين للتعبير عن الهوية التونسية وإثبات قدرة التونسيين على بناء مؤسساتهم وتسييرها بأنفسهم.