بامضاء عزيز بن جميع
في سماءِ الفنِّ التونسي، حيثُ تتراقصُ الألحانُ وتصدحُ الأصواتُ، يترددُ اسمٌ لامعٌ كالنجمِ، اسمُ المطربةِ المتميزةِ نهلة الشعباني. فبعدَ أن أسرتِ القلوبَ بأغنيتيها "الطيارة" و "احكيلي عليها يا بابا"، تاركةً بصمةً لا تُمحى في الذاكرةِ الفنيةِ، يتوقُ الجمهورُ بشغفٍ إلى عودتها المنتظرة، عودةٍ تحملُ في طياتها "لحن الشوق" الذي يترددُ في قلوبِ مُحبيها.