كشفت دراسة حديثة في علم الأعصاب عن معطى صادم يعيد فتح الجدل حول مخاطر الفضاء الرقمي، حيث تبيّن أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يُعدّ العامل الأكثر ارتباطًا بزيادة تشتت الانتباه لدى المراهقين، متقدّمًا بذلك على الألعاب الإلكترونية ومشاهدة الفيديوهات، التي لطالما وُضعت في قفص الاتهام. الدراسة، التي شملت أكثر من 8 آلاف طفل تتراوح أعمارهم بين 10 و14 سنة، صنّفت العادات الرقمية إلى ثلاث فئات رئيسية، وركّزت على قياس تأثيرها المباشر على مؤشرات اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.



