اختر لغتك

ارتفاع معدلات الربو في تونس: التشخيص والعلاج المتاح

ارتفاع معدلات الربو في تونس: التشخيص والعلاج المتاح

كشفت الدكتورة سنية معالج، رئيسة قسم الأمراض الصدرية والحساسية بمستشفى عبد الرحمان مامي، عن أرقام مثيرة تكشف عن انتشار مرض الربو في تونس، حيث أكدت أن 6% من البالغين و10% من الأطفال يعانون من هذا المرض.

في تصريح للإذاعة الوطنية اليوم الثلاثاء، شرحت الدكتورة معالج أن الربو يتسبب في التهاب في القصبات الهوائية، مما يؤدي إلى نوبات ضيق في التنفس، خاصةً خلال الليل والصباح الباكر. وأكدت أن الربو يعتبر مرضًا مزمنًا، على الرغم من عدم ظهور علاماته بشكل دائم.

وأضافت أن علامات الإصابة بالربو لا تقتصر على ضيق التنفس، بل قد تشمل أيضًا نوبات السعال. وأشارت إلى أن الدواء لهذا المرض متوفر وأن الصندوق الوطني للتأمين على المرض "الكنام" يتكفل بتغطية تكاليف العلاج.

تأتي هذه التصريحات لتسليط الضوء على أهمية التشخيص المبكر والعلاج الفعال لمرض الربو في تونس، وتوفير الدعم الطبي والمالي للمرضى للتخفيف من تأثيراته وتحسين جودة حياتهم.

آخر الأخبار

من الموانئ إلى المستقبل الأخضر: تونس تدشّن شحن السيّارات الكهربائيّة بحلق الوادي وجرجيس

من الموانئ إلى المستقبل الأخضر: تونس تدشّن شحن السيّارات الكهربائيّة بحلق الوادي وجرجيس

جرائم بلا توقف… تقتيل النساء في تونس يقرع ناقوس الخطر مع بداية 2026

جرائم بلا توقف… تقتيل النساء في تونس يقرع ناقوس الخطر مع بداية 2026

ساقط الثلوج في تالة يوقظ المخاوف من عزل المواطنين ويجهز السلطات للطوارئ

تساقط الثلوج في تالة يوقظ المخاوف من عزل المواطنين ويجهز السلطات للطوارئ

سان تروبيه تشهد وداع أسطورة السينما الفرنسية بريجيت باردو

سان تروبيه تشهد وداع أسطورة السينما الفرنسية بريجيت باردو

سان تروبيه تشهد وداع أسطورة السينما الفرنسية بريجيت باردو  توافد مشاهير ومعجبون، صباح الأربعاء 7 جانفي 2026، على سان تروبيه على الريفييرا الفرنسية لحضور مراسم تشييع بريجيت باردو، أيقونة السينما الفرنسية والمدافعة المتحمسة عن حقوق الحيوان، والتي أثارت تصريحاتها أحياناً جدلاً واسعاً.  ووفق الإعلان الرسمي لمؤسسة باردو، توفيت الممثلة الفرنسية الأسطورية عن 91 عاماً بعد صراع مع السرطان، دون الكشف عن نوعه، وخضعت لعمليتين جراحيتين خلال السنوات الأخيرة.  وحُصر حضور المراسم في ضيوف العائلة والمؤسسة، الذين تم نقلهم بواسطة قارب إلى منطقة مغلقة أمام العامة، في مشهد يعكس احتراماً لتاريخها الفني الكبير وحرصاً على خصوصية الحدث.  وقد لوحظ حضور بعض الشخصيات البارزة مثل بول واتسون، الناشط الفرنسي في حماية الحيتان، وجون لوك ريشمان، ما أضفى بعداً رمزياً على الوداع، وجعل سان تروبيه مسرحاً لتكريم إرث امرأة صنعت التاريخ في السينما وحقوق الحيوان.

سنة 2025 تتوج بـ16.7 مليار دينار: السياحة والتحويلات تعوّضان خدمة الدين الخارجي

Please publish modules in offcanvas position.