اختر لغتك

العميد لطفي القلمامي: بين طيات تصفية حسابات ورد الاعتبار

العميد لطفي القلمامي: بين طيات تصفية حسابات ووعد بالعودة إلى النشاط

العميد لطفي القلمامي: بين طيات تصفية حسابات ورد الاعتبار

مُستنكر ومغاير، هكذا يمكن وصف مسار العميد لطفي القلمامي، الضابط الوطني الغيور الذي عاش فترة طويلة من الظلم والإقصاء داخل وزارة الداخلية. كانت تلك عملية تصفية حسابات مُدبرة من طرف فرحات الراجحي وسهام بن سدرين، وألحقت به الكثير من الأذى على مدار 10 سنوات.

ولكن عاد الأمل إلى صدر العميد القلمامي عندما تولى توفيق شرف الدين منصب وزير الداخلية، الذي وعد بإعادة لطفي القلمامي لسابق نشاطه ورد له الإعتبار الذي يستحقه. ولكن هناك الصدفة، فقد تم إقالة الوزير قبل أن ينفذ وعده، وبقي القلمامي عالقًا بين طيات الأوامر والتعيينات.

العميد لطفي القلمامي معروف بأخلاقه العالية واستقامته اللافتة، ولكنه ينتظر تحقيق قرار المحكمة الإدارية التي أصدرت قرارًا بعودته إلى منصبه واستعادة حقوقه المعنوية. ومع ذلك، يبقى القرار ينتظر التنفيذ من قبل رئيس الجمهورية.

من الواضح أن العميد لطفي القلمامي لا يستحق أن يكون ارتجالًا للوزراء بناءً على ميولاتهم الشخصية. الحق يبقى حقًا، وينبغي أن يُعيد إلى أصحابه بلا تأخير أو تجاوزات. لابد من إرجاع حق القلمامي ومنحه كامل حقوقه المعنوية التي يستحقها. وهذا ليس لمصلحته فقط بل لمصلحة هذا الوطن الذي يحتاج دائما لابنائه من ذوى الكفاءات للمرور به الى بر الأمان.

آخر الأخبار

قراءة  في "ومن عطشي تروى الأماني" للشاعرة زهيرة فرج الله الزنايدي: رحلة متفردة في اللغة وقراءة أخرى للذات وللآخر

قراءة  في "ومن عطشي تروى الأماني" للشاعرة زهيرة فرج الله الزنايدي: رحلة متفردة في اللغة وقراءة أخرى للذات وللآخر

“بريء كظلي”… إصدار شعري جديد يعيد عادل الهمّامي إلى الإيقاع الكلاسيكي

“بريء كظلي”… إصدار شعري جديد يعيد عادل الهمّامي إلى الإيقاع الكلاسيكي

“ليالي العزف المنفرد” في ابن رشيق… حين تصعد الموسيقى الشابة إلى الواجهة

“ليالي العزف المنفرد” في ابن رشيق… حين تصعد الموسيقى الشابة إلى الواجهة

إنذار متأخر وصواريخ مباغتة… كيف أربكت الضربة الإيرانية منظومة الرصد الإسرائيلية؟

إنذار متأخر وصواريخ مباغتة… كيف أربكت الضربة الإيرانية منظومة الرصد الإسرائيلية؟

العنف الرقمي يطارد التونسيات… 60٪ ضحايا خلف الشاشات!

العنف الرقمي يطارد التونسيات… 60٪ ضحايا خلف الشاشات!

Please publish modules in offcanvas position.