اختر لغتك

هذه قصة معاناة "صانع" يعمل في تاكسي فردي

هذه قصة معاناة "صانع" يعمل في تاكسي فردي

لماذا يقع الحديث دائما منذ سنين على اصحاب سيارات التاكسي الفردي و لا يقع الحديث ابدا عن الصانع المظلوم؟

في هذا الاطار اتصلنا بالسيد وليد بالغولة و هو تاكسيست معروف بنزاهته و اخلاقه الجميلة و هو محبوب من الجميع.

يقول وليد حقا صانع التاكسي يعاني الويل و القهر و التهميش من اصحاب سيارات التاكسي الفردي الذين يقضون به فترة الصيف الحارقة و المتعبة من العمل.

وعندما ياتي فصل الشتاء يتخلون عنه مالكو و اصحاب سيارات التاكسي الفردي لاسباب تافهة و غير معقولة كذريعة وهمية و تعلة و يصبح صانع التاكسي بطال مترسم يراود جدران المقاهي و يلجا للبطالة الاجبارية حتى ياتي الصيف الحارق المقبل فيحترق الصانع من جديد.

و يفرضون عليه العمل بدون مكيف تعلة انه يستهلك البنزين الكثير و الكثير رغم انه من ابسط حقوق العامل و احيانا يقومون بتعطيل المكيف عمدا فلماذا كل هذه المعاناة الشديدة ؟ و سنعود باكثر تفاصيل لهذا الموضوع المثير للجدل.

Aucune description disponible.

آخر الأخبار

«الريق رُب»… حين تغنّي إيمان الشريف حلاوة الجنوب وتستحضر ذاكرة الخروب

«الريق رُب»… حين تغنّي إيمان الشريف حلاوة الجنوب وتستحضر ذاكرة الخروب

الجوال… حين يصعد الهاتف إلى الخشبة ويسقط من عرش الطفولة

الجوال… حين يصعد الهاتف إلى الخشبة ويسقط من عرش الطفولة

الذهب الأخضر ينعش الخزينة: صادرات زيت الزيتون التونسي تحلّق بأرقام قياسية

الذهب الأخضر ينعش الخزينة: صادرات زيت الزيتون التونسي تحلّق بأرقام قياسية

النظري و الجمالي الابداعي في تجربة الفنانة الدكتورة ضحى علية 

النظري و الجمالي الابداعي في تجربة الفنانة الدكتورة ضحى علية 

عُمان في عهد جلالة السلطان هيثم بن طارق: استمرارية النهج ورؤية المستقبل

عُمان في عهد جلالة السلطان هيثم بن طارق: استمرارية النهج ورؤية المستقبل

Please publish modules in offcanvas position.