اختر لغتك

هذه قصة معاناة "صانع" يعمل في تاكسي فردي

هذه قصة معاناة "صانع" يعمل في تاكسي فردي

لماذا يقع الحديث دائما منذ سنين على اصحاب سيارات التاكسي الفردي و لا يقع الحديث ابدا عن الصانع المظلوم؟

في هذا الاطار اتصلنا بالسيد وليد بالغولة و هو تاكسيست معروف بنزاهته و اخلاقه الجميلة و هو محبوب من الجميع.

يقول وليد حقا صانع التاكسي يعاني الويل و القهر و التهميش من اصحاب سيارات التاكسي الفردي الذين يقضون به فترة الصيف الحارقة و المتعبة من العمل.

وعندما ياتي فصل الشتاء يتخلون عنه مالكو و اصحاب سيارات التاكسي الفردي لاسباب تافهة و غير معقولة كذريعة وهمية و تعلة و يصبح صانع التاكسي بطال مترسم يراود جدران المقاهي و يلجا للبطالة الاجبارية حتى ياتي الصيف الحارق المقبل فيحترق الصانع من جديد.

و يفرضون عليه العمل بدون مكيف تعلة انه يستهلك البنزين الكثير و الكثير رغم انه من ابسط حقوق العامل و احيانا يقومون بتعطيل المكيف عمدا فلماذا كل هذه المعاناة الشديدة ؟ و سنعود باكثر تفاصيل لهذا الموضوع المثير للجدل.

Aucune description disponible.

أحدث فيديو

احدث فيديو

آخر الأخبار

أحمد سمير يطلق النسخة السادسة لكأس مصر للميني فوتبول.. قطار الإنجازات يواصل صناعة التاريخ

أحمد سمير يطلق النسخة السادسة لكأس مصر للميني فوتبول.. قطار الإنجازات يواصل صناعة التاريخ

حين يموت الامتنان.. كيف يرى النرجسي تضحيات الآخرين؟

حين يموت الامتنان.. كيف يرى النرجسي تضحيات الآخرين؟

حين ينسحب الموت من الجسد ويستقر في الذاكرة… «رحيل» تكتب ما لا يُقال عن الفقد الذي لا ينتهي

حين ينسحب الموت من الجسد ويستقر في الذاكرة… «رحيل» تكتب ما لا يُقال عن الفقد الذي لا ينتهي

المزونة: شاحنات الموت بين هشاشة الواقع وثقل البيروقراطية المؤجلة

المزونة: شاحنات الموت بين هشاشة الواقع وثقل البيروقراطية المؤجلة

مأساة في افتتاح المونديال.. مشجع ألماني يفارق الحياة أمام أسوار ملعب أزتيكا

مأساة في افتتاح المونديال.. مشجع ألماني يفارق الحياة أمام أسوار ملعب أزتيكا

Please publish modules in offcanvas position.