ذكرت وسائل إعلامية، اليوم السبت، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصدر أوامر مباشرة للجيش الأمريكي لتنفيذ ضربات على فنزويلا، في تصعيد غير مسبوق يرفع من حدة التوتر في منطقة الكاريبي.
ونقلت شبكة سي بي إس نيوز عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن ترامب أعطى الضوء الأخضر للقوات المسلحة الأمريكية لتنفيذ الضربات، في خطوة قد تؤثر بشكل مباشر على الاستقرار السياسي والأمني في فنزويلا.
قصف مواقع حساسة
في المقابل، أفادت وسائل إعلام فنزويلية أن منزل وزير الدفاع الفنزويلي تعرض للقصف في حصن توينا العسكري، ولم ترد بعد أي معلومات دقيقة عن وضع الوزير أو الإصابات المحتملة، ما يثير مخاوف من تصعيد عسكري واسع النطاق.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه العاصمة كاراكاس قصفاً صاروخياً متواصلاً بحسب تصريحات الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وسط تحذيرات من الحكومة الفنزويلية بأن الهجمات تعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتهدد السلام والاستقرار في المنطقة.
توترات إقليمية تتصاعد
تعد هذه الخطوة من أكثر التحركات الأمريكية عدوانية تجاه فنزويلا منذ سنوات، وتثير تساؤلات حول رد فعل الحكومة الفنزويلية والقوات المسلحة، وسط مخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة قد تؤثر على المدنيين والبنية التحتية الحيوية في البلاد.
في هذه الأثناء، يراقب المجتمع الدولي عن كثب التطورات، في ظل تهديدات متبادلة وتصعيد غير مسبوق بين واشنطن وكاراكاس، مع استمرار دوي الانفجارات والتحليق المكثف للطائرات الحربية فوق العاصمة الفنزويلية.



