بدأت السنة الجديدة 2026 بإعلان حملة قصف أمريكية على مقرات عسكرية وحكومية في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، في تصعيد خطير يزيد من قائمة الصراعات العالمية. فمع الإعلان الفنزويلي عن التعبئة العامة، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت فنزويلا ستخوض مواجهة عسكرية فعلية أم ستتلقى القصف الذي لا يعرف حدوده بدقة.
تفوق أمريكي هائل في القوة العسكرية
وفق بيانات موقع "غلوبال فاير بور"، تأتي الولايات المتحدة بالمرتبة الأولى عالمياً في القوة العسكرية، بينما تحتل فنزويلا المرتبة 50. الفارق يتضح في عدة مجالات:
- عدد القوات العسكرية: أكثر من 1.3 مليون جندي أمريكي مقابل 100 ألف جندي فنزويلي.
- القوة الجوية: 13 ألف طائرة أمريكية مقابل 230 طائرة لفنزويلا.
- القوة البرية: 4600 دبابة أمريكية مقابل 170 دبابة فقط لدى فنزويلا.
- القوة البحرية: أسطول أمريكي يضم أكثر من 440 سفينة وناقلة ومركب، مقابل 34 قطعة بحرية فنزويلية.
نقاط القوة الفنزويلية
رغم هذا الفارق الكبير، تمتلك فنزويلا بعض المزايا: الموارد الطبيعية الغنية والجغرافيا التي قد تصعّب حركة القوات الأمريكية، ما يمنحها بعض القدرة على الصمود في مواجهة التفوق العسكري الأمريكي.
الموازنة اللوجستية والمالية
في المقابل، تتفوق الولايات المتحدة في التمويل العسكري والخدمات اللوجستية والتقنيات المتقدمة، ما يزيد احتمالات السيطرة على أي مواجهة عسكرية محتملة.
سؤال مفتوح: مواجهة أم قصف محدود؟
مع هذا الفارق الضخم، يبقى السؤال الأهم: هل ستتمكن فنزويلا من مقاومة القصف الأمريكي أم ستسقط المواقع العسكرية والحكومية تحت الضغط؟ وكيف سيؤثر هذا التصعيد على الاستقرار في منطقة الكاريبي والعالم؟
مع بداية هذا العام الجديد، يبدو أن 2026 ستدخل قائمة السنوات التي شهدت تصاعد الصراعات الدولية المفاجئ، وسط مخاطر جيوسياسية كبرى على الأمن الإقليمي والدولي.



