رفعت الفلبين، الثلاثاء، مستوى التحذير من بركان مايون في إقليم ألباي بوسط البلاد، في خطوة تعكس تصاعد المخاوف من نشاط انفجاري محتمل خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة، وسط دعوات عاجلة للسكان بالابتعاد عن نطاق الخطر المحيط بالبركان.
المعهد الفلبيني لعلوم البراكين والزلازل (PHIVOLCS) أعلن رفع مستوى الإنذار إلى الدرجة الثالثة من أصل خمس، ما يعني أنّ الصهارة تتحرك صعودًا داخل البركان، مع تشكّل قبة من الحمم البركانية عند القمة، وهو مؤشر خطير يرفع احتمالات الثوران في أي لحظة.
وحذّر المعهد من أنّ منطقة الخطر الدائمة، الممتدة على مسافة ستة كيلومترات من فوهة البركان، تبقى مغلقة أمام المدنيين، نظرًا لما قد ينجم عن أي انفجار من تدفقات حمم بركانية، وتساقط صخور، وانهيارات، إضافة إلى تيارات كثيفة من الرماد الحارق.
وأكّدت السلطات رصد مؤشرات مقلقة على عدم الاستقرار، أبرزها نشاط زلزالي متواصل وانبعاثات غازية متزايدة، ما دفع إلى رفع مستوى الجاهزية وتشديد إجراءات السلامة في المناطق المحيطة، دون إصدار أوامر إخلاء جديدة في المرحلة الراهنة.
كما دعت السلطات الطيران المدني إلى تنبيه الطيارين وتجنّب التحليق قرب قمة مايون، محذّرة من أنّ الرماد البركاني في حال حدوث ثوران مفاجئ قد يشكل خطرًا بالغًا على حركة الطيران.
وتقع الفلبين ضمن “حزام النار” في المحيط الهادئ، إحدى أكثر المناطق نشاطًا زلزاليًا وبركانيًا في العالم، ويُعد بركان مايون من أكثر براكين البلاد نشاطًا، إذ خلّفت ثوراته السابقة عمليات إجلاء واسعة وخسائر مادية جسيمة.
السلطات أكدت أنها تتابع تطورات الوضع لحظة بلحظة، مع الاستعداد لاتخاذ إجراءات أشد صرامة إذا ما تسارعت وتيرة النشاط البركاني، في انتظار ما قد تحمله الأيام القادمة من مفاجآت تحت فوهة مايون.
🌋 لأول مرة منذ 450 عامًا… بركان كراشينينيكوف يثور ويهزّ كامتشاتكا بعد زلزال عنيف!



