في موقف حادّ اللهجة، حذّرت وزيرة الخارجية الكولومبية روزا فيافيسينسيو، اليوم الثلاثاء، من أي مغامرة عسكرية أمريكية محتملة، مؤكدة أن جيش بلادها سيكون في الصفّ الأوّل للدفاع عن الأرض والسيادة إذا تعرّضت كولومبيا لاعتداء.
وجاءت تصريحات فيافيسينسيو على خلفية تهديدات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لوّح فيها بعمل عسكري ضد كولومبيا، على غرار العملية التي شهدتها فنزويلا المجاورة وانتهت باعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.
وقالت الوزيرة، خلال مؤتمر صحفي، إنّ “أي عدوان محتمل يفرض على القوات المسلحة الكولومبية واجبًا واضحًا: حماية التراب الوطني والدفاع عن سيادة الدولة”، مشدّدة على أنّ القانون الدولي يكفل للدول حقّ الدفاع الشرعي عن النفس.
وتعكس هذه التصريحات تصاعد التوتّر في المنطقة، وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع في أمريكا اللاتينية، في وقت تترقّب فيه العواصم الإقليمية والدولية ما إذا كانت التهديدات ستبقى في حدود الخطاب السياسي أم تتحوّل إلى مواجهة مفتوحة.
إيران وكولومبيا تدينان الهجوم الأمريكي على فنزويلا
إلغاء المنح والعقود الفيدرالية لجامعة كولومبيا: تصعيد سياسي واعتداء على حرية التعبير الجامعي
أسطول «الصمود» يقترب من غزة وسط تهديدات إسرائيلية... وكولومبيا تحذّر من «جريمة ضد الإنسانية»



