الدبلوماسية المجرية بتونس تحتفي بعيدها الوطني: احتفالية أبعادها الشراكة وتكامل التواصل

الدبلوماسية المجرية بتونس تحتفي بعيدها الوطني: احتفالية أبعادها الشراكة وتكامل التواصل

مواكبة عزيز بن جميع

تصوير مروان بن شيحة  

تحت أضواء نزل "الشيراطون" بالعاصمة التونسية، نظمت السفارة المجرية حفل استقبال رسمي بمناسبة العيد الوطني وثورة 1956، بحضور جمع غفير من السادة السفراء، ورجال الأعمال، والنخب الفكرية والإعلامية، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات الرسمية التونسية والدولية.

ولم تكن هذه الاحتفالية مجرد محطة بروتوكولية للاحتفاء بذكرى ثورة أكتوبر 1956—التي ترمز في الوجدان المجري للحرية والدفاع عن السيادة الوطنية—بل شكلت فرصة سانحة لاستعراض المسار المتميز للعلاقات الثنائية بين تونس وبودابست، والتأكيد على الإرادة المشتركة للارتقاء بها إلى آفاق أرحب في مجالات الاقتصاد، والتكنولوجيا، والتعليم العالي عبر برامج تبادل الكفاءات والمنح الجامعية.

وقد برز خلال هذه التظاهرة دور السفير المجري بتونس كمهندس لمسار هذه الشراكة الدبلوماسية؛ حيث سلط في كلمته الرئيسية الضوء على عمق الروابط التاريخية والسياسية التي تجمع البلدين، مؤكداً التزام بلاده بتعزيز التعاون الاستراتيجي وترسيخ أواصر الصداقة والند للند مع تونس.

وعلى الصعيد التنظيمي والإعلامي، كان للمكلفة بالإعلام  و البروتوكول  بالسفارة، ليلى الشابي، دور محوري في إنجاح هذا الحدث والدفع بديناميكيته الاتصالية؛ حيث تولت هندسة التواصل بين البعثة الدبلوماسية ومختلف وسائل الإعلام التونسية والدولية، مع تأمين مادة إعلامية دقيقة تبرز أبعاد المناسبة. كما حرصت على تسهيل التغطية الصحفية وإدارة العلاقات العامة بكفاءة، مما أضفى على الحفل طابعاً احترافياً أتاح إيصال الرسائل الدبلوماسية والثقافية للمجر إلى الرأي العام التونسي بأبهى صورة.

ختاماً، يعكس هذا الاحتفاء بتونس العاصمة عمق الروابط الإنسانية والثقافية بين الشعبين الصديقين، مؤكداً أن الدبلوماسية عندما تقترن بإعلام مؤسساتي فعال، تتحول إلى جسر متين للتواصل والتنمية المستدامة.