أظهرت دراسة حديثة أن هناك صلة قد تكون محتملة بين تركيبة ميكروبيوم الجلد وظهور علامات الشيخوخة، مثل التجاعيد، مما يفتح آفاقًا جديدة لفهم تأثيرات الشيخوخة على الجلد وربما لتخفيف تلك التأثيرات. يشير باحثون إلى أن تغيرات في أنواع الميكروبات على الوجه يمكن أن تكون لها صلة بعلامات الشيخوخة، وهذا يمثل خطوة هامة نحو فهم أفضل للعلاقة بين البيئة الجلدية وصحة الجلد.



