اسفر اجتماع رئيس الحكومة الشاهد عن قرار فض اعتصام الكامور بالقوة و التصدي للمحاولات اغلاق فانة الضخ امام عدم انزلاق الجيش لاستعمال القوة و اختياره الحياد في هذه القضية زج الشاهد بقوات الامن و ارسلهم ارتال الى الكامور و استعمال مفرط للطلقات الغاز الكريموجان مما اسفر عن حالات اختناق و حرق لخيام المعتصمين نتج عنه اصابات حرق. كما ادى افراط قوات الامن في استعمال القوة الى دهس شاب بسيارة الامن و كسر اخر و تم نقل كل المصابين الى المستشفى المحلي برمادة مع العلم ان الادارة الجهوية للصحة خصصت اربعة سيارات اسعاف لنقل المصابين.



