في ضوء التصريحات التي أدلى بها رضا كرويدة، رئيس الجمعية الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان، يظهر جليًا أن قضية التسول في تونس هي أزمة تتجاوز الأرقام والإحصائيات لتشمل جوانب اجتماعية ونفسية معقدة. فقد أشار كرويدة إلى أن عدد المتسولين في تونس يتجاوز الـ5 آلاف، مع وجود 15% منهم فقط من الفقراء الحقيقيين، بينما يمثل 85% من هؤلاء الأفراد من يعتبرون التسول مهنة. هذا التحليل يعكس حقيقة مريرة تؤكد أن التسول في تونس قد تحول إلى عمل يدرّ الأرباح، مما يتطلب فهمًا أعمق للأسباب والعوامل الكامنة وراء هذه الظاهرة.



