تحذير عاجل في تونس… موجة حرّ استثنائية ووزارة الصحة تدعو إلى الحذر: هذه العلامات قد تنذر بالخطر

تحذير عاجل في تونس… موجة حرّ استثنائية ووزارة الصحة تدعو إلى الحذر: هذه العلامات قد تنذر بالخطر

مع تواصل الارتفاع القياسي في درجات الحرارة بمختلف أنحاء البلاد، أطلقت وزارة الصحة جملة من التوصيات العاجلة لحماية المواطنين من تداعيات موجة الحرّ التي تضرب تونس، وسط توقعات باستمرارها طوال الأسبوع.

وتشهد البلاد منذ نهاية الأسبوع الماضي ارتفاعا ملحوظا في درجات الحرارة، تجاوز في بعض المناطق المعدلات العادية لهذه الفترة من السنة بما يصل إلى 10 درجات مئوية، في ظل توقعات جوية تؤكد استمرار الأجواء شديدة الحرارة خلال الأيام المقبلة.

ودعت وزارة الصحة المواطنين إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة للوقاية من الإجهاد الحراري وضربات الشمس، مؤكدة على أهمية شرب كميات كافية من الماء بانتظام حتى في حال عدم الشعور بالعطش، مع تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، خاصة بين الساعة الحادية عشرة صباحا والرابعة بعد الظهر، والحرص على البقاء في أماكن مظللة وجيدة التهوية.

علامات تستوجب التدخل الفوري

وأكدت الوزارة أن ظهور بعض الأعراض قد يكون مؤشرا على الإصابة بالإجهاد الحراري، ومن أبرزها:

-صداع مستمر.

-تعب وإرهاق شديد.

-ارتفاع في حرارة الجسم.

-الغثيان أو القيء.

-الدوخة أو الإغماء.

وشددت على ضرورة التوجه فورا إلى أقرب مؤسسة صحية عند ملاحظة أي من هذه الأعراض لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

توصيات للوقاية من موجة الحر

وفي إطار الحد من المخاطر الصحية، أوصت وزارة الصحة بـ:

-ارتداء ملابس خفيفة وقطنية، واستعمال القبعات أو المظلات عند الخروج.
-تهوية المنازل صباحا ومساء، مع إغلاق النوافذ والستائر خلال ساعات الذروة.
-إيلاء عناية خاصة للأطفال وكبار السن باعتبارهم الأكثر عرضة لمضاعفات الحرارة.
-تقديم الماء للأطفال بصفة منتظمة، ومنعهم من ممارسة الأنشطة البدنية المجهدة في الأوقات الحارة.
-متابعة كبار السن والتأكد من حصولهم على السوائل الكافية، مع مراقبة أي أعراض غير طبيعية.

عدم ترك الأطفال أو كبار السن أو أي شخص داخل سيارة مغلقة، ولو لدقائق، نظرا لارتفاع درجة الحرارة داخل المركبات بشكل سريع، وهو ما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة قد تصل إلى الوفاة.

تجنب البقاء لفترات طويلة تحت أشعة الشمس، حتى أثناء التوجه إلى الشواطئ، مع استخدام الواقي الشمسي والحرص على شرب الماء بانتظام.

وفي ظل استمرار موجة الحر، تؤكد السلطات الصحية أن الالتزام بهذه الإرشادات يبقى الوسيلة الأنجع للوقاية من المخاطر الصحية، خاصة بالنسبة للفئات الأكثر هشاشة، إلى حين انحسار هذه الموجة الحارة.