تحوّل محيط ملعب لويجي فيراريس بمدينة جنوة، اليوم الأحد، إلى ساحة توتّر قبل انطلاق مواجهة جنوة وإنتر ميلان في دوري الدرجة الأولى الإيطالي، إثر اندلاع اشتباكات عنيفة بين جماهير الفريقين، استدعت تدخّلًا عاجلًا من قوات الأمن.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام إيطالية، أسفرت المواجهات عن إصابة شخصين، إلى جانب إضرام النيران في ثلاث سيارات، في مشاهد أعادت إلى الواجهة ملف العنف المرتبط بالملاعب الإيطالية. وقد تمكّنت الشرطة من إعادة الهدوء إلى محيط الملعب قبل موعد المباراة، ما سمح بإقامتها في توقيتها المحدّد.
وأكدت التقارير أنّ الاشتباكات اندلعت قبل حوالي ساعة من صافرة البداية، حيث لجأت الوحدات الأمنية إلى استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق الجماهير المتشابكة ومنع تفاقم الوضع.
ورغم السيطرة على الأحداث ميدانيًا، فإنّ هذه الحوادث ألقت بظلالها على الأجواء الرياضية، وفتحت مجددًا باب التساؤلات حول نجاعة الإجراءات الوقائية المتّبعة لتأمين المباريات الكبرى، في وقت تسعى فيه الكرة الإيطالية إلى تحسين صورتها والحدّ من مظاهر العنف داخل وخارج الملاعب.



