واصل المنتخب التونسي لكرة اليد عروضه القوية في كأس إفريقيا للأمم، ونجح مساء الخميس 29 جانفي 2026 في حجز بطاقة العبور إلى الدور النهائي، بعد فوزه المستحق على المنتخب الجزائري بنتيجة 33-24، في نصف النهائي الذي احتضنته العاصمة الرواندية كيغالي.
وجاء الانتصار التونسي نتيجة أداء جماعي متوازن، جمع بين صلابة دفاعية ونجاعة هجومية عالية، حيث فرض “نسور قرطاج” سيطرتهم على مجريات المباراة منذ الدقائق الأولى، ووسعوا الفارق تدريجيًا، وسط ارتباك واضح في صفوف المنتخب الجزائري.
تألّق بشكل خاص اللاعب بلال العبدلي، الذي تُوج بجائزة أفضل لاعب في المباراة، بعد مساهمته الحاسمة في ترجيح كفة المنتخب الوطني، سواء عبر التسجيل أو تحركاته التكتيكية التي أربكت دفاع المنافس.
وبهذا الفوز، يضرب المنتخب التونسي موعدًا مع نظيره المصري في نهائي مرتقب يوم السبت القادم، في كلاسيكو إفريقي يَعِد بالكثير من الإثارة ويستحضر مواجهات حاسمة في تاريخ كرة اليد القارية.
ويُعدّ هذا التأهل النهائي الثامن عشر في تاريخ مشاركات تونس في كأس إفريقيا للأمم لكرة اليد، حيث سبق للمنتخب الوطني التتويج باللقب في 10 مناسبات، ما يؤكد مكانته كأحد أعمدة اللعبة في القارة.
ولم تقتصر مكاسب “نسور قرطاج” على بلوغ النهائي فقط، إذ ضمن المنتخب التونسي رسميًا التأهل إلى كأس العالم لكرة اليد 2027 في ألمانيا، ليؤكد حضوره الدائم في أكبر المحافل الدولية.
الرهان الآن مفتوح: هل تبتسم كيغالي لتونس بلقب إفريقي جديد، أم يحمل النهائي كلمة أخرى؟



