أعلنت شركة «فيتالي» (Vitalait)، إحدى أبرز العلامات التونسية في قطاع الصناعات الغذائية، عن إبرام اتفاقية شراكة رسمية مع الجامعة التونسية لكرة القدم، لتصبح بموجبها شريكاً رسمياً للمنتخب الوطني التونسي «نسور قرطاج»، في خطوة تعكس التزام الشركة المتواصل بدعم الرياضة التونسية.
وجاء الإعلان عن هذه الشراكة تزامناً مع محطة رياضية بارزة تتمثل في تأهل المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم 2026، حيث تسعى «فيتالي» إلى مواكبة هذا الاستحقاق العالمي عبر دعم المنتخب الوطني وتعزيز حضوره على الساحة الدولية.
وتندرج هذه المبادرة ضمن استراتيجية الشركة في دعم الحركية الرياضية في تونس، إذ دأبت «فيتالي» منذ سنوات على مرافقة عدد من النوادي والجمعيات الرياضية الجهوية. ويمثل الانضمام إلى أسرة شركاء المنتخب الوطني خطوة نوعية في مسار الشركة، باعتبار «نسور قرطاج» رمزاً للوحدة الوطنية ومصدراً للفخر لدى التونسيين.
ولا تقتصر هذه الشراكة على الجانب الدعائي أو الرعائي فحسب، بل تقوم على انسجام واضح في القيم بين الطرفين، أبرزها السعي إلى التميز، وتحسين الأداء، وروح التضامن والعمل الجماعي، وهي المبادئ التي يجسدها اللاعبون داخل الميدان وتعتمدها فرق «فيتالي» في نشاطها اليومي.
كما يمتد هذا الالتزام ليشمل بعداً صحياً ومجتمعياً، حيث تهدف الشركة من خلال دعمها للرياضة إلى المساهمة في تعزيز نمط حياة صحي وتشجيع النشاط البدني لدى مختلف فئات المجتمع.
وفي هذا السياق، صرّح علي كالبي، رئيس مجلس إدارة شركة «فيتالي»، قائلاً إن هذه الشراكة تمثل خطوة استراتيجية مهمة للشركة، خاصة في ظل الاستعدادات لكأس العالم 2026. وأوضح أن «فيتالي» تدعم حالياً ما يقارب عشرين جمعية رياضية على المستوى الجهوي، مشيراً إلى أن هذه الاتفاقية تمثل انتقال الشركة إلى مستوى الدعم الوطني والمساهمة في إشعاع تونس رياضياً.
من جهته، عبّر معز الناصري، رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم، عن اعتزازه بإبرام هذه الشراكة مع شركة «فيتالي»، مؤكداً أن المؤسسة لعبت دوراً مهماً في دعم النشاط الرياضي والجمعياتي في تونس. وأضاف أن هذه الخطوة تندرج ضمن استراتيجية الجامعة الهادفة إلى تعبئة الموارد وتطوير كرة القدم الوطنية وبناء مستقبل أكثر إشراقاً للعبة في تونس.
ومن خلال هذه الاتفاقية، يؤكد الطرفان طموحاً مشتركاً يتمثل في تعزيز إشعاع تونس، ليس فقط في الملاعب، بل أيضاً في الحياة اليومية، عبر دعم الرياضة وترسيخ قيم الصحة والتضامن والعمل الجماعي.
نادرة الفرشيشي



