أعلن المدرب والمحلل الفني فيصل العروسي عن انطلاق برنامج إعداد خاص للاعبي كرة القدم تحت إشرافه، في خطوة تهدف إلى صناعة جيل جديد من اللاعبين القادرين على المنافسة محلياً وخارجياً، وذلك بداية من 16 جوان 2025.
برنامج احترافي يجمع بين القوة والتكتيك والذكاء الكروي
يقدم البرنامج رؤية متكاملة لتطوير اللاعب من جميع الجوانب البدنية والفنية والذهنية، حيث يرتكز على إعداد شخصي وممنهج يناسب مختلف الأعمار والمستويات. ويؤكد فيصل العروسي، الذي يملك أكثر من عشر سنوات خبرة في التدريب والتحليل الفني، أن الهدف ليس مجرد التمارين التقليدية، بل صناعة لاعب متكامل يمتلك القوة، والسرعة، والانفجار البدني، إلى جانب الذكاء في قراءة اللعب واتخاذ القرار.
تدريبات متنوعة… من العشب إلى الشاطئ والقاعة الرياضية
ويتضمن البرنامج باقة من الخدمات المتخصصة، من أبرزها:
- حصص تقنية وبدنية على الميدان: لتطوير التحكم في الكرة، التمرير، التسديد والتمركز التكتيكي.
- تدريبات على الشاطئ: تعتمد على العمل الوظيفي، تطوير الانفجارية، وتقوية التحمل القلبي التنفسي في بيئة طبيعية مختلفة.
- تقوية عضلية داخل قاعة الرياضة: بهدف تحسين اللياقة البدنية والوقاية من الإصابات.
- مباريات ودية وتحليل تكتيكي: لوضع اللاعبين في أجواء تنافسية حقيقية وتقييم أدائهم بشكل احترافي.
شعار البرنامج: “الفرق يُصنع في التمرين”
ويحمل المشروع رسالة واضحة مفادها أن النجاح في كرة القدم لا يُبنى بالموهبة وحدها، بل بالانضباط والعمل اليومي. وجاء في شعار الحملة:
“اللاعب الذي يعمل اليوم، يكون جاهزاً للغد”.
البرنامج مفتوح أمام جميع الفئات العمرية والمستويات، من الهواة إلى اللاعبين الباحثين عن تطوير أدائهم بشكل احترافي.
رهان على صناعة المواهب التونسية
ويأتي هذا المشروع في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى برامج إعداد متخصصة للاعبين الشبان في تونس، وسط تطلع الأندية والجماهير إلى بروز مواهب جديدة قادرة على حمل مشعل الكرة التونسية مستقبلاً.
الانطلاق يوم 16 جوان… والدعوة مفتوحة للراغبين في التحدي
دعوة للاعبين وأولياء الأمور إلى الالتحاق بالبرنامج بداية من 16 جوان، والرهان الحقيقي هو بناء لاعب جاهز بدنياً وذهنياً وفنياً لمتطلبات كرة القدم الحديثة.




