تتجه الأنظار إلى الجمعة المقبل، موعد الإعلان المنتظر عن قائمة المنتخب الوطني التونسي لكرة القدم استعدادًا لمواجهتي أوغندا وبوتسوانا ضمن الجولتين الأولى والثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
ومن المنتظر أن يكشف المدرب الوطني معين الشعباني عن قائمة اللاعبين المدعوين للمباراتين، على أن يتم نشرها عبر الصفحة الرسمية للجامعة التونسية لكرة القدم على شبكة التواصل الاجتماعي.
وأكد المسؤول الأول عن المنتخب الوطني معز المستيري أن برمجة مواجهتي أوغندا وبوتسوانا بملعب حمادي العقربي برادس جاءت بعد اتصالات مكثفة مع مختلف الأطراف المعنية، بهدف توفير أفضل الظروف الممكنة للمنتخب وتمكينه من خوض بداية قوية في المرحلة الجديدة.
رادس يحتضن مواجهة بوتسوانا
وكانت الجامعة التونسية لكرة القدم قد أعلنت التوصل إلى اتفاق مع الجامعة البوتسوانية والاتحاد الإفريقي لكرة القدم، يقضي بإقامة مباراة الجولة الثانية بين تونس وبوتسوانا يوم 28 سبتمبر 2026 بملعب حمادي العقربي برادس، انطلاقًا من الساعة الثامنة مساءً، بدلًا من إجرائها في العاصمة البوتسوانية غابورون.
وبموجب الاتفاق، ستقام مواجهة الإياب بين المنتخبين في غابورون خلال شهر مارس 2027، لحساب الجولة السادسة والأخيرة من التصفيات.
وسيكون منتخب تونس مطالبًا باستثمار عاملي الأرض والجمهور في مستهل مشواره، حيث يواجه أوغندا يوم 24 سبتمبر الجاري بملعب حمادي العقربي برادس، انطلاقًا من الساعة الثامنة مساءً، في حين يستضيف المنتخب الليبي نظيره البوتسواني ضمن الجولة ذاتها.
مالي في الانتظار.. ومواجهة إفريقية ثانية قيد التفاوض
وفي سياق التحضيرات المقبلة، تتواصل المفاوضات من أجل برمجة مباراة ودية أمام المنتخب المالي يوم 3 أكتوبر المقبل بملعب حمادي العقربي برادس.
وقد تم، وفق المعطيات المتوفرة، توفير مختلف الظروف اللوجستية لإقامة اللقاء، في انتظار الرد النهائي من الجانب المالي، بعد موافقة مبدئية على المقترح التونسي.
كما تجري اتصالات مع منتخب إفريقي آخر لخوض مباراة ودية يوم 6 أكتوبر المقبل، في ظل تمسّك الإطار المشرف على المنتخب بمواجهة إفريقية خلال فترة التوقف الدولي المقبلة.
وتأتي هذه الاتصالات رغم تلقي الجامعة عروضًا لإجراء مباراة ودية في التاريخ نفسه من منتخبي الأردن وسوريا.
بداية مرحلة جديدة
وبين قائمة منتظرة يوم الجمعة، ومواجهتين رسميتين أمام أوغندا وبوتسوانا، وتحركات لتأمين برنامج وديات قوي في أكتوبر، يدخل المنتخب التونسي مرحلة جديدة وسط رهانات كبيرة، في مقدمتها حسن الانطلاقة في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 وبناء مجموعة قادرة على تحقيق النتائج المطلوبة منذ البداية.


