في ليلة 7 سبتمبر 2025، سيشهد العالم واحداً من أندر الظواهر الفلكية، إذ يدخل القمر في ظل الأرض ليكتسي باللون الأحمر النحاسي، في مشهد يُعرف باسم القمر الدموي. الحدث، الذي من المتوقع أن يتابعه أكثر من 7 مليارات شخص حول العالم، قد يصبح من أكثر الظواهر مشاهدة في التاريخ.
تنظم جمعية أحباء البلفيدير يوم 29 أوت الجاري فعاليات الليلة العالمية للخفافيش في دورتها الرابعة عشرة على التوالي، بمنتزه حديقة الحيوانات بالبلفيدير في العاصمة. وتعدّ هذه التظاهرة فرصة نادرة للتعرف على هذا الكائن الليلي الغامض المسمى الوطواط وفهم دوره في التوازن البيئي.
في كل رحلة ليلية، يجلس المسافرون قرب النوافذ متطلعين لمشهد السماء المرصعة بالنجوم، لكنهم غالبًا ما يصطدمون بواقع مختلف: ظلام دامس أو انعكاسات مزعجة تحجب أي أثر للنجوم.
خلال أسابيع صيفية حارقة، غاص فريق من الغواصين في أعماق بحيرة جنوب مانيلا، بحثًا عن جثث مفقودين يُعتقد أنهم وقعوا ضحايا لعبة لا ترحم: المراهنات الإلكترونية على مصارعة الديوك، والتي باتت تُعرف محليًا بـ"إي سابونغ".
في 7 سبتمبر 2025، ستتجه أنظار البشرية إلى السماء لمتابعة حدث فلكي استثنائي: خسوف كلي للقمر يوصف بأنه الأوسع مشاهدة في التاريخ، إذ سيكون مرئياً بشكل جزئي أو كلي من جميع القارات، مما يتيح لأكثر من 7 مليارات شخص فرصة نادرة لرؤية القمر يتحول إلى اللون الأحمر النحاسي العميق، المعروف بـ"القمر الدموي".
في مشهد يكاد يكون من فيلم خيال علمي، سجلت الأرض واحدة من أكثر الظواهر الطبيعية إثارة ورعباً في تاريخ الأرصاد الجوية: صاعقة برق امتدت لمسافة 829 كيلومتراً – أي أطول من المسافة بين تونس وطرابلس – عبر خمس ولايات أميركية، في أقل من سبع ثوانٍ فقط!