أثارت ميته-ماريت، ولية عهد النرويج، جدلًا واسعًا بعد اعترافها بندمها الشديد على علاقتها السابقة بالملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين، مؤكدة أنها لم تكن على علم بماضيه الإجرامي عند لقائهما.
“خدعني وتلاعب بي”
وفي مقابلة متلفزة، قالت ولية العهد:
"لم أكن أعلم أنه مدان بجرائم جنسية"، مضيفة أن إبستين "تلاعب بها وخدعها"، في تصريح صريح يعكس حجم الصدمة التي تعرضت لها بعد اكتشاف الحقيقة.
تواصل استمر رغم الإدانة
وكشفت ميته-ماريت أنها واصلت التواصل مع إبستين لعدة سنوات، بما في ذلك فترة لاحقة لإدانته الأولى، قبل أن تدرك لاحقًا حقيقة ما كان يخفيه، وهو ما زاد من شعورها بالندم.
جدل جديد حول العلاقات السابقة
هذا الاعتراف يعيد إلى الواجهة الجدل حول شبكة علاقات إبستين الواسعة مع شخصيات سياسية وملكية حول العالم، ويطرح تساؤلات حول مدى تأثيره وقدرته على اختراق دوائر حساسة.
ويأتي هذا التصريح في وقت تتزايد فيه الدعوات لمزيد من الشفافية بشأن العلاقات التي ربطت شخصيات بارزة بالملياردير الراحل، الذي ظل اسمه مرتبطًا بواحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل عالميًا.



