في عملية نوعية، تمكّنت فرقة الحرس الديواني بـسيدي بوزيد، إثر دورية مراقبة للجولان بأحد المفترقات بالجهة، من ضبط شاحنة ثقيلة تحمل ترقيمًا منجميًا تونسيًا ومزوّدة بصهريج مخصّص لنقل المحروقات، ليتبيّن لاحقًا أنه يُستغلّ كواجهة لعمليات تهريب واسعة.
وبتفتيش الصهريج، عثر الأعوان على مخبأ مُحكم الإعداد يحتوي على كميات هامّة من الملابس الجاهزة، والأحذية الرياضية، والسجائر الإلكترونية، ومصوغ مزيّف، إلى جانب كماليات الهواتف الجوالة، قدرت قيمتها الجملية بحوالي 1.5 مليون دينار.
وقد تم تحرير محضر حجز في الغرض، فيما أذنت النيابة العمومية، إثر استشارتها، بالاحتفاظ بالسائق ومواصلة التحريات للكشف عن بقية المتورطين المحتملين وشبكة التهريب التي تقف وراء العملية.
وتندرج هذه العملية ضمن المجهودات المتواصلة لمصالح الحرس الديواني للتصدي لظاهرة التهريب التي تستهدف الاقتصاد الوطني وتضرّ بمسالك التوزيع القانونية.



