بامضاء عزيز بن جميع
في عالم تئن فيه الإنسانية تحت وطأة الصراعات، وتئن فيه الأرواح من فراغ المعنى، تلوح أمامنا فرص نادرة تعيد تشكيل وعينا وتعيدنا إلى جوهرنا الأول: القلب. من بين تلك الفرص تبرز خلوة روحية فريدة من نوعها، تنطلق في خريف 2025 إلى قلب تركيا، حاملةً معها دعوة صامتة ولكن قوية: أن نعود لأنفسنا، وأن نخدم العالم من خلال التأمل والمحبة.