تشير الإحصائيات الحديثة إلى أن السمنة أصبحت واحدة من أخطر المشكلات الصحية التي تواجه المجتمع التونسي في الوقت الراهن، حيث تجاوزت نسبة الأشخاص البالغين المصابين بالسمنة في تونس 26%، وفقًا لتصريحات رئيس جمعية التونسيين لجراحة السمنة، مراد عدالة. هذه الأرقام، التي تُظهر تزايدًا ملحوظًا عامًا بعد عام، تمثل تهديدًا متزايدًا لصحة التونسيين، بما يتماشى مع الارتفاع المستمر الذي يصل إلى 2.5% سنويًا. ويُتوقع أن تصل النسبة إلى مستويات كارثية بحلول عام 2035.



