اختر لغتك

ضبط شاب منتقب في مدرسة بنات

ضبط شاب منتقب في مدرسة بنات

قرر شاب مصري أنّ يتحرش بالفتيات دون أن تشتكي إحداهن أو تعاتبه، ففكر في فكرة شيطانية، حيث ارتدى ملابس نسائية ونقاباً، ثم تسلل إلى مدرسة «الغرق الثانوية التجارية» بنات بمركز إطسا بمحافظة الفيوم المصرية، ودخل إلى حمام الفتيات وتحرش بعددٍ من الطالبات، وحينما لاحظت البنات حركاته المريبة، توجهن إلى مشرف الدور وأخبرنه بما يحدث، فتوجهوا إليه، وحاولوا تفتيشه، ليفاجأوا أنّه شاب وحاول الهرب، بينما طارده المدرسون والعمال وموظفو أمن المدرسة، حتى تمكنوا من الإمساك به، ثم اتصلوا بشرطة النجدة التي حضرت وحررت محضرا بالواقعة وألقت القبض على الشاب.
 
وتلقت الجهات الأمنية، إخطاراً يفيد ورود بلاغ من شرطة النجدة، بتلقيهم استغاثة من مدرسة الغرق التجارية بنات، التابعة لإدارة إطسا التعليمية بالفيوم، يفيد الإمساك بشاب يرتدي ملابس نسائية ونقابا تسلل داخل المدرسة ليتحرش بالطالبات.
 
وانتقلت قوة أمنية إلى المدرسة محل البلاغ، وتبينّ إمساك مشرف الدور بالمدرسة، بشاب يرتدي ملابس نسائية، ويخفي وجهه بنقاب، بعدما تسلل إلى داخل المدرسة، وتحرش بالفتيات في دورة المياه بالمدرسة.
 
جرى تحرير محضر إثبات حالة بالواقعة داخل المدرسة، ثم جرى إلقاء القبض على الشاب ونقله إلى مركز شرطة إطسا وسط حراسة أمنية مشددة، وتحرير محضر له في مركز شرطة إطسا، وإحالته إلى النيابة العامة التي تولت التحقيق، وقررت حبس الشاب أربعة أيام على ذمة التحقيقات.
 
 

آخر الأخبار

“الذكاء الاصطناعي يرسم مستقبل الوظائف”.. ملتقى التوظيف بجامعة منوبة يفتح أبواب التشغيل أمام الطلبة

“الذكاء الاصطناعي يرسم مستقبل الوظائف”.. ملتقى التوظيف بجامعة منوبة يفتح أبواب التشغيل أمام الطلبة

إصدار جديد يفتح “الملف المسكوت عنه”.. الفساد في تونس تحت المجهر السوسيولوجي

إصدار جديد يفتح “الملف المسكوت عنه”.. الفساد في تونس تحت المجهر السوسيولوجي

لماذا تنجح محادثات الأربعة وتفشل المجموعات الأكبر؟ دراسة تكشف “سرّ حفل العشاء”

لماذا تنجح محادثات الأربعة وتفشل المجموعات الأكبر؟ دراسة تكشف “سرّ حفل العشاء”

من الحمّامات إلى إفريقيا: التكنولوجيا المناخية تقود القارة نحو استدامة حقيقية:

من الحمّامات إلى إفريقيا: التكنولوجيا المناخية تقود القارة نحو استدامة حقيقية:

"شكوى القلب".. لطيفة العرفاوي تعيد زمن "العمالقة" بصوت عصري وألحان ذهبية!

"شكوى القلب".. لطيفة العرفاوي تعيد زمن "العمالقة" بصوت عصري وألحان ذهبية!

Please publish modules in offcanvas position.