كشفت تقارير صحفية بريطانية عن حالة ارتباك وصدمة تعيشها الأميرتان بياتريس ويوجيني، عقب ظهور رسائل بريد إلكتروني قديمة أرسلتها والدتهما سارة فيرغسون إلى المجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين، إلى جانب صور ووثائق جديدة تسلّط الضوء مجددًا على طبيعة العلاقة التي ربطت والدهما الأمير أندرو به.
ووفق ما أوردته صحيفة ديلي ميل، حملت الرسائل المتداولة نبرة ودّية وُصفت بالمحرجة، تضمنت عبارات مجاملة شخصية من فيرغسون لإبستين، إضافة إلى تلميحات تتعلق بالحياة الخاصة لابنتها يوجيني. كما كشفت الوثائق عن لقاءات جمعت إبستين بالأميرتين خلال فترة مراهقتهما، أثناء وجودهما في مدينة ميامي الأمريكية سنة 2009.
ونقل مصدر مقرّب من الأميرتين أنهما لم تكونا على دراية بحجم التفاصيل التي خرجت إلى العلن مؤخرًا ضمن ما يُعرف بـ«ملفات إبستين»، مؤكّدًا أن ما كُشف سبّب لهما شعورًا عميقًا بالإهانة والانزعاج، خاصة في ما يتعلق بدرجة القرب التي ربطت والديهما بهذا الاسم المثير للجدل.
ولا تزال قضية جيفري إبستين، المموّل الأمريكي المدان بجرائم الاتجار بالبشر والاعتداء الجنسي على قاصرات، تلقي بظلالها الثقيلة على شخصيات ومؤسسات نافذة، رغم وفاته داخل السجن عام 2019 قبل محاكمته، في ملف لم يُغلق بعد وما زال يثير موجات متتالية من الجدل والفضائح.



