اعتقلت الشرطة النرويجية، مساء الأحد، ماريوس بورغ هويبي، نجل ولية عهد النرويج، على خلفية اتهامات جديدة وخطيرة تشمل إلحاق أذى جسدي وتهديدات بالقتل باستخدام سكين، إضافة إلى انتهاك حكم قضائي سابق.
ونقلت صحيفة VG عن شرطة مقاطعة أوسلو تأكيدها أن هويبي أوقف رسميًا، موضحة أن التهم الموجهة إليه تتعلق بالعنف الجسدي والتهديد، في تطور جديد يعمّق سلسلة القضايا التي تلاحقه منذ أشهر.
وتعود أولى فصول هذه القضية إلى أغسطس 2024، حين كشفت هيئة الإذاعة والتلفزيون النرويجية NRK أن هويبي، المتهم حينها بإلحاق أذى جسدي وإتلاف ممتلكات، اعترف بذنبه، مبررًا أفعاله بكونه تحت تأثير الكحول والمخدرات.
وفي أكتوبر من العام ذاته، أفادت قناة TV2 بتوجيه اتهامات إضافية له تتعلق بإساءة معاملة صديقتين سابقتين، إلى جانب كتابة رسالة تهديد لرجل لم يتم الكشف عن هويته.
أما التطور الأخطر، فكان في نوفمبر، عندما أعلنت NRK أن ماريوس بورغ هويبي خضع للاعتقال على خلفية الاشتباه في ارتكابه جريمة اغتصاب، ما فجّر جدلًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والإعلامية في النرويج.
وتضع هذه القضايا المتلاحقة العائلة المالكة في موقف بالغ الحساسية، وسط تساؤلات متزايدة حول تداعياتها القانونية والسياسية، في واحدة من أكثر الفضائح إثارة في تاريخ العائلة الملكية النرويجية المعاصر.



