مدّدت وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي توصيتها لشركات الطيران الأوروبية بتفادي التحليق في المجال الجوي الإيراني حتى 31 مارس المقبل، في خطوة تعكس تصاعد القلق من احتمالات التوتر العسكري في المنطقة.
وجاء في بيان الوكالة أن “التواجد والاستخدام المحتمل لمجموعة واسعة من الأسلحة وأنظمة الدفاع الجوي، إلى جانب ردود الفعل غير المتوقعة، يشكل خطرًا كبيرًا على الرحلات المدنية التي تحلق على جميع الارتفاعات ومستويات الطيران”.
مخاطر تتجاوز الارتفاعات
التحذير لا يقتصر على مسارات معينة أو طبقات جوية محددة، بل يشمل المجال الجوي بكامله، ما يعني أن المخاوف تتعلق بطبيعة البيئة الأمنية واحتمال حدوث تطورات مفاجئة قد تؤثر على سلامة الطيران المدني.
سياق إقليمي متوتر
يأتي القرار في ظل مخاوف دولية من أن يؤدي انهيار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة إلى مواجهة مفتوحة قد تمتد تداعياتها إلى دول أخرى في المنطقة، خصوصًا تلك المنتجة للنفط، بما يحمله ذلك من تأثيرات جيوسياسية واقتصادية واسعة.
وبين الحسابات الأمنية وضرورات الملاحة الجوية، تبدو شركات الطيران أمام واقع يتطلب إعادة رسم المسارات الجوية وتقدير الكلفة مقابل السلامة، في سماء تتزايد فيها احتمالات التصعيد.



