فُجعت الساحة الإعلامية، مساء اليوم الأربعاء 14 جانفي 2026، بوفاة والدة الزميل الإعلامي معز بن غربية، في مصاب أليم يعيد إلى الواجهة قسوة الفقد حين يطرق باب الأم، آخر حصون الحنان والطمأنينة.
وعبّر بن غربية عن حزنه العميق بكلمات موجعة نشرها على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، ناعيًا والدته بعبارات تختزل وجع الابن ووحدة الفقد، قائلاً:
"لحقتِ به يا أمي… وأنا بقيت هنا، بين صورتين وقلبٍ مكسور. أبي لم يعد وحيدًا، لكنني صرت كذلك. رحمكما الله وجمعكما حيث لا وجع ولا فراق."
كلمات لامست قلوب المتابعين، واختزلت ألم الفراق الذي لا يداويه إلا الصبر والرضا بقضاء الله.
وبهذا المصاب الجلل، أتقدّم باسمي واسم كل الزملاء بأخلص عبارات التعازي والمواساة إلى الزميل معز بن غربية وإلى أفراد عائلته الكريمة، سائلين المولى عزّ وجل أن يتغمّد الفقيدة بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أبناءها وذويها جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.



