تطرق الإعلامي الكبير الدكتور محمد فهري الشلبي، أحد أعمدة معهد الصحافة، إلى موضوع حساس يكشف خللًا في منظومة الاعتراف بالحق، وخاصة فيما يتعلق بالتعاطي والتناول الإعلامي لقضايا تحولت مع مرور الزمن إلى رفوف النسيان. في هذا السياق، أراد الشلبي من خلال نداءه نفض الغبار عن الإنكار الذي مارسه بعض الأقلام والسلطة الرابعة، حيث تغاضى البعض بشكل متعمد عن قضية أثارت اجماعًا غير مسبوق، داعيًا الإعلاميين إلى التحلي بالموضوعية والنزاهة والمهنية، لأن التاريخ لا يرحم.



