ها هي البلاد تمضي في صمتها المدوي بينما يحفر في جسدها جرح جديد، جرح ينزف أسماء وأرواحا أربعة عشر امرأة قتلن منذ مطلع هذا العام، أربعة عشر جسدا هشمته يد العنف، أربعة عشر صوتا أخرس بالقوة؛ في كل مرة يطرح السؤال لماذا؟ لكن الأجوبة لا تأتي سوى بوجه أكثر قسوة لأنهن نساءر هكذا ببساطة العنف وابتذاله.



