اختر لغتك

حين يهان الاستاذ و المعلم تصبح المدرسة و المعهد و الكلية مرتعا لمن هب و دب

حين يهان الاستاذ و المعلم تصبح المدرسة و المعهد و الكلية مرتعا لمن هب و دب

حين يهان الاستاذ و المعلم تصبح المدرسة و المعهد و الكلية مرتعا لمن هب و دب

اصبح التدريس في مختلف مستوياته التعليمية اليوم مهنة وكانها هدية مسمومة بالنظر لقلة الاحترام الواضح من تلاميذ و طلبة لاساتذتهم.

نذكر ببعض النماذج من التصرفات الغريبة من رمي البيض على الاستاذ وصولا الى رشقه بالحجارة و التفوه بالفاظ بذيئة امامه ووضع الافلام الاباحية في الدرس و السخرية منه في كل موقف يتعرض له، و هو ما يتطلب ثورة تنوير العقول لردع افة تقزيم الاستاذ واعادة الاعتبار له باعتباره العنصر الابرز في العملية التعليمية، فلا تعليم بلا استاذ و لا ثقافة بلا استاذ و لا تربية و لا اجيال و لا فكر بدون ناشري المعرفة و المبادئ النبيلة.

Aucune description disponible.

و امام تنامي ظاهرة الاعتداء على الاساتذة نطلب من السلط المعنية في وزارة التربية ووزارة التعليم العالي فرض رقابة مشددة و تطبيق القانون على كل من يهين او يسيء لاستاذ مهما كان السبب و لنا عودة للنبش في هذا الموضوع.

 

آخر الأخبار

“الذكاء الاصطناعي يرسم مستقبل الوظائف”.. ملتقى التوظيف بجامعة منوبة يفتح أبواب التشغيل أمام الطلبة

“الذكاء الاصطناعي يرسم مستقبل الوظائف”.. ملتقى التوظيف بجامعة منوبة يفتح أبواب التشغيل أمام الطلبة

إصدار جديد يفتح “الملف المسكوت عنه”.. الفساد في تونس تحت المجهر السوسيولوجي

إصدار جديد يفتح “الملف المسكوت عنه”.. الفساد في تونس تحت المجهر السوسيولوجي

لماذا تنجح محادثات الأربعة وتفشل المجموعات الأكبر؟ دراسة تكشف “سرّ حفل العشاء”

لماذا تنجح محادثات الأربعة وتفشل المجموعات الأكبر؟ دراسة تكشف “سرّ حفل العشاء”

من الحمّامات إلى إفريقيا: التكنولوجيا المناخية تقود القارة نحو استدامة حقيقية:

من الحمّامات إلى إفريقيا: التكنولوجيا المناخية تقود القارة نحو استدامة حقيقية:

"شكوى القلب".. لطيفة العرفاوي تعيد زمن "العمالقة" بصوت عصري وألحان ذهبية!

"شكوى القلب".. لطيفة العرفاوي تعيد زمن "العمالقة" بصوت عصري وألحان ذهبية!

Please publish modules in offcanvas position.