عاد اسم المدرب الفرنسي المخضرم فيليب تروسيه ليطفو على سطح المشهد الكروي التونسي، بعد تقدّمه رسميًا بملف ترشحه لتولي تدريب المنتخب الوطني التونسي خلال المرحلة المقبلة، في وقت تعيش فيه الكرة التونسية حالة ترقّب وحسم بخصوص مستقبل الجهاز الفني.
ووفق معطيات متطابقة، فقد تولّى وكيل أعمال إرسال ملف ترشح تروسيه إلى المدير الرياضي للمنتخب الوطني، إضافة إلى أحد أعضاء المكتب الجامعي، في خطوة تؤكد جدية المدرب الفرنسي ورغبته في خوض تجربة جديدة مع نسور قرطاج.
المدرب البالغ من العمر 70 سنة ليس غريبًا عن الكرة الإفريقية ولا عن الملاعب التونسية، إذ سبق له الإشراف على النادي الرياضي الصفاقسي سنة 2014، كما يمتلك سجلًا حافلًا مع المنتخبات، جعله واحدًا من الأسماء التي تحظى باحترام واسع داخل القارة.
ويُعدّ أبرز إنجاز في مسيرة تروسيه قيادته المنتخب الياباني إلى الدور ثمن النهائي لكأس العالم 2002، إلى جانب التتويج بـ كأس آسيا 2000، في فترة ذهبية للكرة اليابانية. كما تولّى تدريب منتخبات وازنة على غرار المغرب وجنوب إفريقيا التي قادها في مونديال 1998، إضافة إلى قطر وبوركينا فاسو التي بلغ معها المركز الرابع في كأس إفريقيا 1998.
ترشح فيليب تروسيه يفتح باب النقاش مجددًا حول هوية المدرب القادم لنسور قرطاج:
هل تتجه الجامعة إلى خيار الخبرة العالمية والرهان على اسم يعرف خبايا الكرة الإفريقية جيدًا؟
أم أن المرحلة القادمة ستفرض توجّهًا مغايرًا؟
في انتظار الحسم الرسمي، يبقى اسم تروسيه أحد أبرز الملفات المطروحة على الطاولة، في سباق لا يقبل سوى بالاختيار الدقيق، لأن مقعد تدريب المنتخب… لا يحتمل التجارب.
نسور قرطاج في اختبار الحقيقة: تغييرات منتظرة أمام مالي وورقة شواط على طاولة الطرابلسي
نسور قرطاج بلا أنياب أمام تنزانيا… تعادل بطعم الخيبة رغم التأهّل
نسور قرطاج يعبرون إلى ثمن النهائي… وموعد ناري أمام مالي
نسور قرطاج في اختبار الحسم: مواجهة تنزانيا لتصحيح المسار والتأهل
ريمونتادا ناقصة و90 دقيقة من الأعصاب… نسور قرطاج يسقطون بشرف أمام نيجيريا في فاس



