تحوّلت قاعة الندوات بالرباط إلى امتداد مباشر للتوتر الذي طبع نهائي كأس أمم إفريقيا، بعدما تقرر إلغاء المؤتمر الصحفي لمدرب المنتخب السنغالي باب ثياو إثر انسحاب جماعي للصحفيين المغاربة فور دخوله القاعة.
الخطوة جاءت احتجاجًا على ما اعتُبر سلوكًا غير رياضي صدر عن المدرب خلال أطوار اللقاء، وهو ما أثار موجة رفض داخل الجسم الإعلامي المغربي، الذي اختار التعبير بطريقة لافتة وصامتة.
وحسب ما عاينته وسائل إعلام كانت حاضرة، فقد حاول عدد من الصحفيين السنغاليين التدخل لاحتواء الموقف، غير أن الأجواء ازدادت احتقانًا داخل القاعة لعدة دقائق، في مشهد عكس حالة الغضب التي ظلّت مخيّمة حتى بعد صافرة النهاية.
وأمام هذا التوتر غير المسبوق، قرر المنظمون إلغاء المؤتمر رسميًا، ليغادر مدرب السنغال دون الإدلاء بأي تصريح، في سابقة نادرة في تاريخ النهائيات القارية.



