شهد نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط موقفًا صعبًا للمنتخب المغربي، الذي اضطر لخوض معظم دقائق الأشواط الإضافية بعشرة لاعبين فقط بعد إصابة المهاجم حمزة إيغمان.
وجاء الوضع عقب تبديل المدرب وليد الركراكي السادس في الدقيقة الثامنة من الشوط الإضافي الأول، بإدخال إيغمان بدل الظهير نصير مزراوي في محاولة لتعديل النتيجة التي كانت تشير لتقدم السنغال 1-0.
لكن بعد دقائق قليلة تعرض إيغمان لإصابة خطيرة، أُجبر على مغادرة الملعب، ولم يكن بالإمكان إجراء أي تبديل آخر بعد استنفاد الستة المسموح بها في المباراة الممتدة للأشواط الإضافية. وأشارت تقارير أولية إلى أن الإصابة قد تكون في الرباط الصليبي، ما يهدد غيابه لبقية الموسم.
وافتتح بابي جاي التسجيل للسنغال في الدقيقة الرابعة من الشوط الإضافي الأول، بتسديدة صاروخية من على حدود منطقة الجزاء، ليمنح "أسود التيرانغا" لقب كأس إفريقيا بفارق هدف وحيد، بينما دفع المغرب ثمن الظروف الصعبة التي واجهها في نهاية اللقاء.
النهائي يُذكر كأحد أصعب المواعيد للمنتخب المغربي، الذي أظهر صلابة كبيرة رغم النقص العددي، إلا أن السنغال نجحت في استغلال الفرصة الوحيدة للفوز باللقب.
فوضى في الرباط… السنغال تخطف لقبًا دراميًا والمغرب يسقط بركلة جزاء ضائعة
ماني ملك إفريقيا من جديد… والمغرب يخطف الأضواء رغم خسارة اللقب
ليلة الحسم في الرباط: المغرب يصطدم بالسنغال على أبواب المجد القاري وكسر عقدة نصف قرن



