تتجه الأنظار، غدا السبت، إلى بريتوريا حيث يخوض الترجي الرياضي التونسي مواجهة حاسمة أمام ماميلودي صن داونز، في إياب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، انطلاقا من الساعة الثامنة ليلا، في اختبار لا يقبل أنصاف الحلول.
وكان لقاء الذهاب قد دار على أرضية الملعب الأولمبي حمادي العقربي برادس، حيث تكبد الترجي هزيمة بهدف دون رد، ما يُصعّب من مهمته في موقعة العودة، ويفرض عليه تحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار إذا ما أراد الإبقاء على حلم التتويج القاري قائما.
ويدخل فريق باب سويقة هذا الموعد تحت ضغط النتيجة، مطالبا بإظهار وجه مغاير مقارنة بمباراة الذهاب، سواء على مستوى النجاعة الهجومية أو الصلابة الدفاعية، في ظل ضرورة تسجيل الأهداف دون استقبالها، أمام منافس يجيد استغلال المساحات واللعب على المرتدات.
في المقابل، يخوض صن داونز اللقاء بأسبقية معنوية ونتيجة مريحة نسبيا، مستفيدا من عاملي الأرض والجمهور، ما يمنحه أفضلية واضحة لإدارة المباراة بذكاء تكتيكي، والبحث عن تأمين تأهله إلى النهائي.
مباراة السبت تُعدّ منعرجا حاسما في موسم الترجي، بين سيناريو العودة القوية أو الخروج المر… فهل ينجح ممثل الكرة التونسية في قلب الطاولة في بريتوريا، أم يواصل صن داونز فرض عقدته ويُكمل المهمة؟



