كشفت مصادر أمنية إسرائيلية عن جهود جديدة تقوم بها حركة حماس لإعادة بناء قدراتها العسكرية والأمنية في قطاع غزة، مستفيدة من الفراغ الإداري المتوقع في إطار خطة السلام الأمريكية التي أعلن عنها الرئيس دونالد ترامب مؤخرًا.
وذكرت المصادر أن الحركة لا تقتصر على تعزيز مواقعها الداخلية، بل تسعى أيضًا إلى تنفيذ هجمات محدودة ضد جنود الجيش الإسرائيلي في المناطق الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية، والمعروفة باسم "الخط الأصفر".
ويأتي هذا التقييم بعد أيام من إعلان إدارة ترامب إطلاق المرحلة الثانية من خطتها لإنهاء الحرب في غزة، والتي تقضي بإنشاء مجموعة من الهيئات واللجان لإدارة القطاع بدلًا من حماس، وهو ما يعتبره الإسرائيليون فرصة لاستغلال الحركة للتحرك بحرية أكبر، ما أثار مخاوف أمنية داخل الدوائر السياسية والعسكرية في تل أبيب.
الإحاطات التي عُرضت على المستوى السياسي ركزت على ضرورة متابعة تحركات حماس عن كثب، خصوصًا في ظل ما وصفته المصادر بـ"استغلال الفرص لتوسيع نفوذها العسكري والسياسي داخل القطاع".
غراهام: حماس تعيد تسليح نفسها وتشدّد قبضتها على غزة
تصعيد خطير في غزة: اغتيال قيادي بارز بحماس في غارة جوية رغم وقف إطلاق النار
دعوات إسرائيلية لاستئناف الحرب وحماس تؤكد التزامها بوقف النار



