مواكبة: عزيز بن جميع
أفادت مصادر متطابقة بنقل القيادي النقابي كمال سعد بن سعد، بصفة استعجالية إلى إحدى المصحات بالعاصمة، إثر تدهور مفاجئ في وضعه الصحي، وسط أنباء عن أن حالته حرجة وتستوجب رعاية طبية عاجلة.
وأثار هذا الخبر حالة من القلق والتعاطف في الأوساط النقابية والعمالية، في انتظار مستجدات رسمية بشأن وضعه الصحي وتطورات حالته خلال الساعات القادمة.
مسيرة نقابية وإعلامية بارزة
يُعدّ كمال سعد من الوجوه التي اضطلعت بأدوار مهمة داخل الاتحاد العام التونسي للشغل، حيث شغل منصب الأمين العام المساعد المكلّف بالنظام الداخلي ضمن المكتب التنفيذي للمنظمة الشغيلة، وتولى مسؤوليات تنظيمية وإدارية في واحدة من أبرز الهياكل النقابية في تونس.
كما تولّى إدارة جريدة «الشعب»، لسان الاتحاد العام التونسي للشغل، وأسهم من خلال موقعه في العمل الإعلامي النقابي في نقل مشاغل العمال والدفاع عن قضاياهم وحقوقهم المهنية.
وارتبط اسمه بمحطات من العمل النقابي التونسي، في سياق اتسم بتعدد الملفات الاجتماعية والمهنية، وما تفرضه من تحديات على المنظمة الشغيلة ومختلف مكوّنات المشهد الاجتماعي.
تمنيات بالشفاء العاجل
وإذ تتابع أسرة «توانسة» ببالغ الاهتمام أخبار الوضع الصحي للقيادي النقابي كمال سعد، فإنها تتمنى له الشفاء العاجل والسلامة، راجية أن يتجاوز هذه الوعكة الصحية في أقرب الآجال، وأن يستعيد عافيته.
وتبقى الأنظار متجهة إلى المستجدات المتعلقة بوضعه الصحي، في انتظار معلومات مؤكدة من مصادر رسمية.


