بقلم عزيز بن جميع
تؤكد الإعلامية ميساء باديس عودتها القوية إلى الواجهة، في تجربة تلفزية تجمع بين الجرأة والذكاء في إدارة الحوار، لتفرض نفسها كأحد أبرز الأسماء في المشهد الإعلامي الحالي.
برنامج “على كيفي” الذي تقدّمه على قناة الحوار التونسي تحوّل إلى مساحة نقاش مختلفة، تقوم على أسلوب “المشاكسة الذكية”، حيث تنجح باديس في استخراج التفاصيل من ضيوفها دون الوقوع في الاستفزاز المجاني، وهو ما منح البرنامج طابعًا خاصًا جذب جمهورًا واسعًا.
ولعل الحلقات التي استضافت وجوهًا بارزة مثل حاتم بالاكحل وشريف علوي وعبد اللطيف خير الدين ونوال غشام ومنجي بن سعيد، شكّلت محطات لافتة، بفضل ما حملته من حوارات ثرية كشفت جوانب جديدة من ضيوفها.
هذا النجاح لم يأتِ من فراغ، بل يعكس خبرة متراكمة وقدرة على إدارة الإيقاع التلفزي، بما يوازن بين الإمتاع والمعلومة، في تجربة تقترب في روحها من مدارس إعلامية عربية كبرى.
وتشير كواليس البرنامج إلى أن ميساء باديس تُحضّر في صمت لمفاجأة إعلامية خلال الموسم الصيفي، قد تعزّز مكانتها أكثر وتحوّل برنامجها إلى أحد أبرز مواعيد المشاهدة.
عودة تؤكد أن “المشاكسة” حين تُدار باحتراف… تتحول إلى فنّ يصنع الفارق.



