بقلم: عزيز بن جميع
تستعدّ الفنانة التشكيلية نادية الشعري للعودة إلى جمهور الفن الجميل بمجموعة جديدة من أعمالها، في موعد ينتظره عشّاق اللوحة والإبداع، لما تحمله تجربتها الفنية من حسّ جمالي واهتمام بالتفاصيل، وقدرة على تحويل الألوان إلى مساحات تنبض بالأحاسيس.
وقد عُرفت نادية الشعري بشغفها بالفن التشكيلي وسعيها إلى التعبير عن المشاعر الإنسانية بلغة الريشة والألوان، في رحلة إبداعية تفتح أمام المتلقي أبواب التأمل، وتمنحه فرصة لاكتشاف عوالم فنية تتقاطع فيها الرؤية الشخصية مع الخيال والجمال.
وتحمل الأعمال الجديدة المنتظرة وعدًا بلقاء متجدّد مع عالم الفنانة، وفرصة للتعرّف إلى ما قد تحمله تجربتها من أفكار ورؤى وتعبيرات مختلفة، في ظلّ تطلّع دائم إلى التجديد وتوسيع آفاق التعبير التشكيلي.
وبين شغف الريشة وفتنة اللون، تواصل نادية الشعري مسيرتها الفنية، مؤمنة بأنّ اللوحة ليست مجرّد شكل بصري، بل مساحة حرة للحوار مع الذات والآخر، ولترجمة ما تعجز الكلمات أحيانًا عن قوله.
ويبقى الموعد مع أعمالها القادمة مناسبة لاكتشاف جديد هذه التجربة، ومتابعة مسار فنانة تسعى إلى أن تمنح الجمال مكانه في المشهد التشكيلي، وأن تجعل من كل لوحة حكاية تستحق التأمل والقراءة.


