بقلم عزيز بن جميع
في ليلةٍ استثنائية من ليالي العمر، تنفست الدنيا عطر البدايات، وأهدت الأقدار لصديقنا النبيل حافظ حمدي أثمن ما يجود به الزمان. فبين رقة المشاعر ووقار الأستاذية، ازدان فراشه بمولودة بكر، اختار لها من الحسن اسماً، ومن الضياء وساماً، فسماها "قمر".



