في واحدة من أندر اللحظات الإنسانية في تاريخ الاستكشاف الفضائي، ترك رائد الفضاء الأمريكي تشارلز ديوك، خلال مهمة أبولو 16 عام 1972، مجموعة من أشيائه الشخصية ورسالة مؤثرة على سطح القمر، لتصبح شاهدة صامتة على تجربة جمعت بين العلم وحنين الإنسان إلى الأرض وأحبائه.



